السيد الطباطبائي
191
حياة ما بعد الموت
ويضيف الإمام عليه السّلام على ذلك ، كما ورد في تفسير القمي : ثم يقول اللّه عز وجل : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ « 1 » ؟ . فيجيب هو بالقول : لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ « 2 » « 3 » . أما في « التوحيد » « 4 » فورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » أن اللّه تعالى يسأل : لمن الملك اليوم ؟ فتجيب أرواح الأنبياء والمرسلين والحجج : للّه الواحد القهار « 6 » .
--> ( 1 ) سورة غافر / 16 . ( 2 ) سورة غافر / 16 . ( 3 ) أنظر : تفسير القمي ، القمي : 2 / 256 - 257 ، تفسير سورة المؤمن ، كيفية موت أهل السماء والأرض . ( 4 ) التوحيد : للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفي بالري في ( 381 ) . طبع بإيران في ( 1285 ) وطبع ثانيا في بمبئي في ( 1321 ) وله شروح كثيرة . الذريعة ، آقا بزرك الطهراني : 4 / 482 . ( 5 ) في التوحيد النص مروي عن الإمام الرضا عليه السّلام ، أما النص الذي أورده العلامة الطباطبائي ، وهو يرويه عن أمير المؤمنين عليه السّلام فهو عن الصدوق أيضا وقد أورده في كتابه معاني الأخبار وليس التوحيد . ( 6 ) قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ألف ب ت ث أنه قال : الألف آلاء اللّه والباء بهجة اللّه والتاء تمام الأمر بقائم آل محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين . . . م ن فالميم ملك اللّه يوم لا مالك غيره ويقول عز وجل لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ سورة غافر / 16 ، ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ سورة -